الشيخ محمد رضا النعماني
232
شهيد الأمة وشاهدها
وكل الكيان بأنّنا نواكب وضعه ونهتم بتسديدهم وسدّ حاجاتهم . إنّ السيد حسين يتمنّى على أستاذه ألّا يتباطأ وهذا من جملة ما يساعد على تحقيقه أن أجد عندهم اهتماماً بما أكتب وتلقياً له ، وإذا كان نشر الكتاب بالفارسية ينبغي أن يتأخر حسب اقتراحه فهذا تباطؤ من ناحيته لا من ناحيتي . وعلى أي حال فالسيد حسين جيد ، وهو قريب منّا عاطفياً ، وينبغي الاهتمام به جدّاً ، ومحاولة رعايته والتغلب على الحساسيات فيه إذا كانت لديه حساسيات ، ثم التغلّب به على الحساسيات الأخرى . وأنا الآن مشغول بوضع كتاب آخر لعلّه يحتوي على مائة صفحة في التخطيط لاقتصاد المجتمع الإسلامي بصورة محددة ومستوعبة لمنطقة الثبات ومنطقة الفراغ من الاقتصاد الإسلامي ، وأرجو أن أنتهي من كتابته بتوفيق الله تعالى إلى شهر أو أقل ، وسوف أرسله إليكم فور الانتهاء منه لتوزيعه مصوّراً أولًا - كما صنعتم في الكتاب الآنف الذكر - ثم طبعه ، وسيكون في نفسه بمثابة مقدمة للجزء الثاني من الفتاوى الواضحة إن شاء الله تعالى . وعلى أي حال فلابدّ من مواصلة هذه المساعي لنفعها الموضوعي ، ولأنّها من المأمول أن تقضي على الحساسيات ، وكان بودنا أن تحصلوا من السيد حسين أو غيره على تصوّرات أكثر تفصيلية عمّا يريدون ، أي عمّا يسمّون خلافه تباطأً لنكون على بصيرة من الموقف . ومهما يكن الحال فتوفير الجو النفسي الصالح لدى الحاشية والكيان كلّه والقضاء على الحساسيات التي أشرتم إليها أمر له أولوية قصوى شرعاً . ونسأل الله تعالى التسديد والتوفيق .